حسن الأمين
143
مستدركات أعيان الشيعة
والقاسم ، ديوان شعر في مرائي الأئمة ع في مجلدات عديدة . الشيخ حسين علي راشد ولد في مدينة تربت حيدرية من مدن شرق خراسان سنة 1324 وتوفي بطهران عام 1399 . درس العلوم الإسلامية في مسقط رأسه ثم في مشهد خراسان ثم في النجف وبعد أن عاد من العراق زاول الوعظ والإرشاد والخطابة وبعد تأسيس الإذاعة الإيرانية صار خطيبها الرسمي في ليالي الجمعة والمناسبات الدينية واستمر على ذلك مدة 40 سنة حيث كسب شهرة واسعة داخل إيران لحسن بيانه وجمال حديثه وتناسب المواضيع التي كان يطرحها وطيلة هذه العقود الأربعة لم يسمع منه خلال حديثه مدح أو ذم لأحد ويروى أن ملك أفغانستان ( ظاهر شاه ) كان من المستمعين له وكان يقوم من مجلس وزرائه ليستمع إلى وعظه من إذاعة طهران . كان أستاذا في كلية الإلهيات بجامعة طهران سنين طويلة . كف بصره في أواخر حياته وقد طبع قسم من أحاديثه الاذاعية في خمسة مجلدات باسم ( سخنرانيهاي راشد در راديو طهران ) . ( 1 ) باد شاه حسين بن فدا حسين توفي سنة 1356 في سيتابور ( الهند ) . من فضلاء الهند كان يجيد الأردوية والعربية والفارسية والإنكليزية والسنسكريتية . قام بتفسير القرآن باللغة الإنكليزية ومات قبل أن يتمه ، وقد طبع بعض ما أتمه في عدة مجلدات وبقي الباقي مخطوطا في مكتبة مدرسة الواعظين . وبعد وفاته أكمل افتخار حسين بتكليف من السيد نجم الحسن تفسير الباقي ولكنه لم يطبع . كمال الدين حسين بن محمد ضميري . توفي سنة 973 على ما ذكره إسماعيل باشا في ( إيضاح المكنون ) أو سنة 1000 على ما في تذكرة الغني ولكن هذا الرأي مستبعد . هو من مشهوري شعراء الفرس في القرن العاشر الهجري . على أن هناك ضميريا آخر معاصر له ، هو من مدينة همذان . قال سام ميرزا عن المترجم : فاضل لا نظير له في علم النجوم ، دقيق في الحديث ، ذو طبع عال ، اشتهر منذ أوائل شبابه بالعلم والأدب . تتلمذ عليه مير غياث الدين ومنصور دشتكي الشيرازي في الطب والرياضيات والنجوم . وبمواهبه العلمية الأدبية اتصل بالشاه طهماسب وبالعائلة المالكة حتى آخر حياته ، وكان صديقا لشعراء وقته سواء منهم الذين انتموا للقصر الصفوي أو الذين لم ينتموا إليه ، مثل شرف ، ومحتشم ، وحسابي . كان متفوقا في القصيدة وفي المثنوي وفي الغزل ، يشبهونه بأمير خسرو الدهلوي ، لذلك لقب بخسرو الثاني . دون أمين الرازي لضميري مائة ألف بيت من الشعر : سبعون ألفا في الغزل ، واثني عشر ألف قصيدة في مدح أئمة أهل البيت ع ، وثمانية عشر ألف في المثنوي . له عدة دواوين ولكل واحد منها اسم ، كان في بعضها على طريقة غيره من الشعراء ، وفي بعضها الآخر غير متبع طريقة أحد . وتقي الدين كاشي الذي سافر إلى أصفهان ليجمع أشعار ضميري هناك وحل ضيفا عليه ، رأي جميع دواوينه واختار منها ألف بيت ، نقلها في كتابه ( خلاصة الأشعار ) وعدد أسماء بعض دواوينه ، فمن الغزل والمثنوي : سفينة الإقبال ، وصورة الحال ، وكنز الأقوال ، وصيقل الحلال ، وعشق اللازوال ، ومقال العذر ، وخصال القدس ، ومجموعة الإجلال ، وفي جواب شعر سعدي الشيرازي ، والطاهرات ، والصنائع ، وبداية الشعر ، ونهاية السحر ، وعيون الزلال في جواب حافظ الشيرازي ، ومرآة الجهل في جواب بابا فغاني ، ومعراج الآمال في جواب الجامي ، وأنيس الليالي في جواب الشاعر لساني ، والسحر الحلال في جواب الشاعر شاهي ، وفراغ البال في جواب بنائي ، ومثال الدرر في جواب مير صالح ، وسحاب الحلال في جواب الشاعر آصفي ، والفأل الممتاز في جواب شهيدي ، ولوامع الخيال في جواب مير همايون ، وموسيقى الوصال في جواب ميرزا شرف ، وإحياء الكمال في جواب الشيخ كمال ، وآخر في جواب أمير خسرو ، وحسن المال في جواب حسن . ودواوين أخرى مثل : ليلى والمجنون ، حية الأخبار ، والربيع والهواء الجميل ، ورسائل الإسكندر . وله ديوانان في مدح أئمة أهل البيت ع اسماهما : ( صحائف الأعمال ) و ( صدف الآل ) . ولكن لم يصل إلينا أي واحد من دواوينه . وكتب إسماعيل باشا في فصل الدواوين عن ضميري : « هو كمال الدين حسين بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة 973 له سفينة إقبال » . والظاهر أنه لم ير إلا ( سفينة الإقبال ) ، أو ربما لم يسمع إلا بها ، أو لم يعجبه سوى هذا الديوان . ومهما كان الأمر فان المئة ألف بيت التي نظمها ضميري لم يبق منها إلا أبيات قليلة . والسبب في ذلك - كما يقول تقي الدين الأحدي البلياني - أن ابن ضميري ملا ميرك الاصفهاني قد ترك مسودات أبيه الشعرية عند البقال وبائع الحلوى عربونا لشراء كمية من الأفيون . . . الشيخ حسين مع ناصر . ولد في قرية من قرى مدينة كربلاء في العراق اسمها الدوبهية واستشهد سنة 1399 على أيدي نظام الطغيان التكريتي في العراق . بعد إتمامه دراسته الابتدائية انتمى إلى الحوزة العلمية في كربلاء ثم في النجف فكان من أساتذته فيها السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد باقر الصدر ، كما درس عليه بعض الطلاب . ثم أرسله السيد الصدر وكيلا عنه إلى مدينة الحلة . وبدأت مطاردة السلطات له فاضطر للتواري حوالي ست سنوات متنقلا من مكان إلى مكان . ولما خفت حدة المطاردة عاد يتابع الدراسة في
--> ( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .